الصفوف الخاصة داخل المدرسة العادية
يشمل نموذج الإثراء المدرسي الشامل ثلاثة أنماط أو مستويات مترابطة من النشاطات في الإثراء التعليمي:
 
 
المستوى الأول: النشاطات الاستكشافية العامة
يتعرض جميع الطلبة الموهوبين لمجموعة من النشاطات والموضوعات العامة المثيرة للاهتمام، والأفكار الجديدة، وفروع المعرفة والأحداث وغيرها من الأمور التي لا يتناولها عادة المنهج المدرسي النظامي، وذلك بهدف استثارة اهتماماتهم وتشجعيهم على اكتشاف مواهبهم وميولهم الحقيقية، واختيار ما يناسبهم من نشاطات للتعمق فيها فيما بعد. وعلى الطلبة في هذا المستوى بذل قصارى جهدهم لاختيار المجال أو النشاط المناسب لمواهبهم، ومن الأساليب المستخدمة في تقديم النشاطات والموضوعات للطلاب في هذا المستوى- الرحلات الميدانية للمتاحف والمعارض والأماكن، وزيارة المؤسسات والمراكز العلمية والبحثية والإنتاجية والفنية. وعرض الأفلام والشرائح والصحف والمحاضرات والندوات والحلقات النقاشية حول موضوعات معينة.
 
 
المستوى الثاني: النشاطات التدريبية الفردية والجماعية
تشمل المواد والخبرات التعليمية والنشاطات التدريبية التي من شأنها تحسين العمليات المعرفية والانفعالية، ومساعدة الطلبة على الوصول إلى استنتاجات وتعليمات أكثر من مجرد التركيز على محتوى عملية التعلم، وتشجيعهم على الإفادة من خبرات التعلم في مواقف جديدة، وهناك نوعان من النشاطات في هذا المستوى: يتضمن النوع الأول نشاطات مخططة مسبقاً مثل التدريب على مهارات اكتشاف المشكلات، ومنها: مهارات البحث العلمي، والاتصال المرئي والشفهي، ومهارات التفكير العليا. أما النوع الثاني فيشمل تعليماً متقدماً في المجال الذي يختاره الطالب.
 
 
المستوى الثالث: البحث الفردي أو عن طريق مجموعات صغيرة لمشكلة واقعية
تعد نشاطات هذا المستوى بمثابة جوهر نموذج الإثراء الثلاثي، وهي أعلى مستوياته من حيث الصعوبة لأنها تتطلب قدرة عقلية مرتفعة، ومستويات عالية من الدافعية للإنجاز، والالتزام الخاص بمتابعة موضوع معين، والتعمق في دراسة مشكلة ما. وهذا يحتاج إلى وقت مضاعف مقارنة بنشاطات المستويين الأول والثاني. ويلعب الطالب في هذا المستوى دور الباحث العلمي لمشكلات حقيقية، يختارها بنفسه أو يتاح له استخدام ما سبق أن تعلمه من مهارات، وتطبيق معارفه وأفكاره الإبداعية، وتطوير مستوى متقدم من الفهم والتطبيق للمعلومات وطرق البحث. وينسق الطلبة إما فردياً أو جماعياً مع المعلم المشرف عليهم، أو معلم غرفة المصادر، وفي هذا المستوى يتم تدريب الطلبة على الإنتاجية الإبداعية.
 
أخر تحديث : الثلاثاء - 21/07/1438
901عدد المشاهدات