استراتيجيات سكامبر

استراتيجيات سكامبر

 
وهو بمثابة جناحٍ مليء بالتقنيات. يعتمد مفهوم SCAMPER على فكرة أن كل ما هو جديد يستند إلى شيء موجود في الأصل. يلاحظ مايكل ميكالكو كيف أن البترول مشتق من مادة كيميائية تتحول إلى مطاط اصطناعي يتحول في نهاية المطاف إلى إطارات للسيارات والشاحنات، كما يمكن أن يتحول إلى نعال للأحذية.
 
الاستبدال Substitution: هو تقنية أساس. عندما لا يكون ما تريده في متناول يدك، فأنت تبحث عما يمكن أن تستخدمه كبديل. بإمكانك استبدال الأشخاص والعمليات والقواعد والمواد والأمكنة والأزمنة.
الربط Combining: الربط بين الأشياء هو مبدأٌ أساسٌ آخر -ربما كان هو المبدأ الأساس لكل مظاهر التفكير الإبداعي- يمكنك ربط الأهداف والوحدات، والطلبات والاستخدامات والأشخاص والبرامج. تتضمن الروابط المزج المعدني (المعادن) والخلطات (الخمور) والتشكيلات (الحلوى) والجوقات (الموسيقيون) من بين الكثير من أنواع الروابط الأخرى.
التأقلم Adaptation: هو أساس البقاء، فمن دون التأقلم مع الأوضاع والظروف المتغيرة يتعرض البقاء للخطر، تتضمن بعض الأسئلة التي يمكن طرحها: ماذا أيضاً يشبه هذا؟ ما الشيء الموازي الذي يرمز إليه الماضي؟ ما السياقات التي يمكن أخذها بعين الاعتبار؟ ما الوجهة التي نسير عليها؟
تضخيم وتقزيم شيء ما Magnification and Minimization: – أي أن تجعل شيئاً ما، أكبر أو أصغر، هل يمكن تضخيم أو تقزيم جانب من جوانب فكرتك أو تكبيره أو تصغيره؟ فبدلاً من تطوير وحدة تدريسية في كتاب مقرر، طوِّرْ مقرراً جديداً بالكامل، أو لنذهب في الاتجاه الآخر، بدلاً من الطلب إلى القسم بكامله المشاركة في تجربة تدريسية -مثل التدريس الجماعي، ربما- اطلب زوجاً أو زوجين من المتطوعين من أجل القيام بتدريس وحدة جديدة في أحد المقررات أو مقرر جديد بالكامل.
استخدام الفكرة في موضع آخر Putting the idea to another use: هذا يتضمن تغيير السياق، كم عدد الاستخدامات التي يمكن إحصاؤها لقطعة الآجر الحمراء؟ وماذا عن حبة الفول السوداني؟ اكتشف جورج واشنطن كارفر أكثر من ثلاثمائة استخدام مختلف لحبة الفول السوداني البسيطة.
الإقصاء Eliminating: طرح شيء ما من فكرة ما، يمكن أن يكون مفيداً، سواء قمت بتشذيب الأشجار أو قطعها، فإن عملية التقليم أو القطع بحد ذاتها سينتج عنها شكل من أشكال التجديد، تسليط الضوء على أحد المظاهر وإرجاع بعضها إلى الخلفية يمكن أن يضع حداً للارتباك. الأسئلة المهمة هنا هي: ما الذي يمكن إهماله أو تبسيطه أو تقليصه أو بتره؟ ما الشيء الذي لا يمكن اعتباره ضرورياً؟ كيف يمكن تكثيفه أو جعله انسيابياً؟
إعادة الترتيب Rearranging: إعادة ترتيب الأشياء هو شكل من أشكال التركيب. العناصر كافة موجودة في الفكرة أو المنتج أو الخدمة، بعكس الربط؛ حيث تتم إضافة شيء ما. مدربو فرق البيسبول يغيرون تشكيلة الفريق، أما مدربو فرق كرة السلة فيُشرِكون اللاعبين في المباراة ويخرجونهم منها؛ كما يقوم المؤلفون الموسيقيون بإعادة ترتيب مكونات المقطوعة الموسيقية بهدف تقديم تركيبات متداخلة بين الآلات الموسيقية المختلفة. الأسئلة المهمة في هذا السياق هي: ما المكونات التي يمكن أن تتقاطع؟ ما السلاسل المتعاقبة التي يمكن ضبطها؟ ما  البرنامج أو التغيرات المساحية التي يمكن تقديمها؟
العكس Reversing: يساعدنا عكس أي منظور في رؤية الأشياء من زوايا جديدة. طرح أسئلة حول المتضادات يمكن أن يساهم في توضيح ما ننظر إليه. يقول مبدأ ين ويانغ الصيني: إن الظلمة تعرّف النور، والخسارة تقوم بتضخيم الربح، والدوران الإيجابي يواجه الدوران السلبي. الأسئلة المهمة في هذا السياق هي: هل بإمكانك قذفها، أو تدويرها، أو حرْفُها من الأعلى إلى الأسفل أو من الداخل إلى الخارج؟ وهل بإمكانك عكس الأدوار؟
 

 

للإطلاع على استراتيجات سكامبر في الانفوجراف التالي: هنا
 

 

 

 

 

المصدر:
كتاب " التفكير الناقد و الإبداعي"
أخر تحديث : الأربعاء - 07/08/1438
9695عدد المشاهدات